السيد حامد النقوي

389

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الخمس مائة و كتب عن الموجودين ، قال ابن الجوزى و غيره : كان كذابا . فأما محمد ابن اسماعيل مولى الجعفيّين فحجة امام ، و لا عبرة به ترك أبى زرعة و أبى حاتم له من اجل اللفظ [ 1 ] . از اين عبارت هم واضح است كه ابو زرعة و ابو حاتم محمد بن اسماعيل جعفى را كه مراد از آن همين بخارى است ، بسبب مسئلهء لفظ ترك كرده‌اند ، يعنى چون او قائل بود به آنكه الفاظ قرآن ، كه ملفوظ مخلوقين باشد مخلوق است ، به اين سبب ابو زرعه و ابو حاتم او را مقدوح و مجروح دانسته ، و ترك او كردند ، مگر ذهبى اين ترك و قدح و جرح را لائق اعتبار نمىداند ، و لكن دانستى كه اين قدح و جرح و ترك على كلا التقديرين براى ما نافع است ( و ليس لما أراد اللَّه دافع . ) و از افادات ديگر حضرات سنّيه نيز ترك ابو زرعه و ابو حاتم بخارى را ، و كمال استعظام و استشناع اين ترك ظاهر مىشود : قدح بخارى از طرف ابى زرعه و ابى حاتم در ( طبقات سبكى ) نقل شده عبد الوهاب بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى ابو نصر تاج الدين بن تقى الدين در ( طبقات كبرى ) گفته : و ممّا ينبغي أن يتفقد عند الجرح حال العقائد و اختلافها بالنسبة الى الجارح و المجروح ، فربما خالف الجارح المجروح في العقيدة ، فجرحه بذلك ، و إليه أشار الرافعي بقوله : و ينبغي أن يكون المزكّون براءا من الشحناء و العصبية في المذهب ، خوفا من أن يحملهم ذلك على جرح عدل او تزكية فاسق ، و قد وقع هذا لكثير من الائمة ، جرحوا بناء على معتقدهم ، و هم

--> [ 1 ] مغنى فى رجال الحديث ص 113 مخطوط .